• ×

01:13 مساءً , السبت 11 صفر 1440 / 20 أكتوبر 2018

بقلم الإعلامي: أيمن عبدالله زاهد

دروس إعلامية من كاس العالم.. وتبقى بلادنا عظيمة

بقلم الإعلامي: أيمن عبدالله زاهد

 0  0
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بلادنا المملكة العربية السعودية عظيمة مهما حاول الاعداء والحساد والحاقدين تغييب هذه الحقيقة، لانه لايمكن حجب اشعة الشمس بغربال، حيث ان خسارة مباراة الافتتاح في كاس العالم بخماسية من روسيا حولت الاعلام من رياضي الى سياسي لدى البعض ، وتم ادخال موضوعات اخرى بعيدة عن المونديال العالمي مثل التصويت لكاس العالم عام2026م وغير ذلك من امور بعيدة كل البعد عن الرياضة.

وعودة الى اربع سنوات مضت وذلك في المونديال السابق في البرازيل عام2014م عندما خسر المنتخب البرازيلي امام المانيا على ارضه ووسط جمهوره بسبعة اهداف مقابل هدف ،وهو اكثر منتخب حقق كاس العالم، لم نجد مثل ردة الفعل هذه الاعلامية ولم نلمس اي تشفي اوشماتة او ربط هذه الخسارة بالسياسة وغيرها، كل ذلك يؤكد على عظمة بلادنا وقيادتها الرشيدة، حيث يبحث الاعداء والحساد والحاقدون عن اي شئ لبث سمومهم نحو هذه البلاد وقيادتها وشعبها، بعد ان ادركوا الدور الكبير الذي قامت وتقوم به المملكة تجاه كافة القضايا العربية والاسلامية، مع تطورها في شتى المجالات، حيث ان عجلة الزمن مستمرة دون توقف نحو السير بتحقيق رؤية المملكة2030 والتي تسير بعون الله من نجاح الى آخر في سباق مع الزمن، لذلك كله نقول لبلادنا: ياجبل مايهزك ريح، ولكل عدو وحاسد وحاقد: لوحسبنا حساب العصافير لم نزرع الذخن.

هذا درس اعلامي جاء مع مونديال روسيا، حيث كان الخزي والعار والخذلان هو مصير كل من حاول النيل من هذه البلاد وقيادتها وشعبها من خلال نتيجة مباراة في كرة القدم.

وفي جانب آخر وهو سقوط بعض الاعلام الرياضي المحلي في مستنقع التعصب والميول للنادي المفضل، عندما ناقش البعض اسباب الخسارة امام روسيا والاورجواي ، حيث ركز عدد من الاعلاميين على الهجوم على حارس المرمى محمد العويس محملين له المسئولية في الخسارة امام الاورجواي وفي نفس الوقت محاولة ايجاد مختلف التبريرات لحارس المرمى عبدالله المعيوف في الخمسة اهداف التي سكنت مرماه في مباراة روسيا، متناسين بان العويس انقذ عدة اهداف، وان المعيوف تحدث عنه الكثير سلبياً من قبل العديد من المحليين الرياضيين ولنقل من غيرالعرب، حتى نبعد موضوع الشماتة والتشفي وادخال موضوعات اخرى خلاف الرياضة، والتي جاءت من قبل الكثير من الرياضيين العرب للاسف الشديد، وبعيداً عن انتماء كل حارس مرمى للنادي الذي يلعب له، يجب ان ندرك بان كلاهما كانت له اخطاءه، مثله مثل بقية اللاعبين، كذلك كانت هناك اخطاء للجهازين الاداري والفني خاصة مدرب المنتخب، وهناك ماهو اكبر من ذلك بان الدوري لدينا لايمكن ان يخرج لنا لاعبين يقارعون ابطال العالم من القارة الاوربية والامريكية الجنوبية وحتى الافريقية بل ان المنتخبات الاسيوية الاخرى قدمت افضل مما قدمنا مثل استراليا واليابان وكورياالجنوبية وايران، حيث ان احتراف عدد من لاعبينا في الدوري الاسباني اكد بان اللاعب السعودي يحتاج الى الكثير من التاهيل والتدريب والقوة الجسمانية مع الاهتمام بصحته بعيداً عن السهر والتدخين والعادات الغذائية غير الصحية ، وفي الواقع ان ماقاله معالي المستشار تركي آل الشيخ هو عين الصواب بارسال المواهب الى اوربا منذ الصغر، وهذا يعتبر خطة طويلة الاجل قد نبدأ بجني ثمارها في المونديال القادم 2022م او مونديال 2026م لكن ماذا عن الوقت الحالي وكاس آسيا في الامارات لم يتبقى منه الاستة اشهرفقط؟! في تصوري اننا نحتاج الى فتح ابواب المنتخب لكافة الاندية خاصة بعد القرار الآخير بمشاركة سبعة لاعبين اجانب، فقد نجد لاعبين يمكن ان يقدموا للمنتخب الكثير خاصة ان عدداً من لاعبي المنتخب حالياً وصلوا إلى عمر الثلاثين كمان البعض منهم اعطيت له الفرصة كاملة،.

ويجب ان تتاح لغيره سواءاً من نجوم كافة اندية المحترفين الستة عشرة ، وحتى من دوري الامير محمد بن سلمان للدرجة الاولى، وهذه خطة قصيرة الاجل، كذلك يجب المحافظة على منتخبي الشباب والناشئين ومحاولة ايجاد عقود انتقال لهم في الاندية الاوربية وهذه خطة متوسطة الاجل، ولنعود الى الماضي لعلنا نستفيد منه، بعد مونديال 2002م كان هناك منتخب جديد حقق كاسي العرب والخليج، وفي كاس آسيا 2007م منتخب جديد وصل للنهائي والان نريد منتخباً جديداً في كل شئ لاعبين وجهازين اداري وفني جديدين والتوفيق بيد الله عز وجل.

التعليقات ( 0 )