• ×

02:41 مساءً , السبت 11 صفر 1440 / 20 أكتوبر 2018

بقلم الإعلامي: أيمن عبدالله زاهد

الإستعدادات للموسم القادم بإنتظار النتائج

بقلم الإعلامي: أيمن عبدالله زاهد

 0  0
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بدات كافة الاندية لدينا بالاستعداد للموسم الكروي القادم، وذلك بالتعاقد مع عدد من اللاعبين الاجانب بدعم من معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للرياضة، الذي تكفل في انهاء العديد من مشكلات الاندية المالية من مطالبات لعدد من المدربين واللاعبين الاجانب بعد ان تقدم عدد منهم بالشكوى لدى الفيفا حيث المطالبة بسرعة دفع كافة المستحقات المالية والا فإن النادي معرض لخصم عدد من نقاطه في الدوري المحلي و كذلك تهبيطه للدرجة الادنى.

وفي الواقع انني اتساءل لماذا وصل الحال لبعض انديتنا الى كل هذا؟! وكما هو معروف فإن عدد من الاندية لديها ميزانيات مالية المصروفات اكثر من الايرادات من جهة وزيادة مصروفات اضافية خارج حددود الميزانية من جهة ثانية ، منها الغاء عقود المدربين بعد اول خسارة يتلقاها الفريق وهناك شروط جزائية يتم تقديمها للمدرب اقلها مرتب شهرين اذا رغب النادي فسخ العقد، ولقد تعودنا في كل موسم الغاء عقود المدربين لمعظم الفرق دون الصبر على المدرب، حتى وصل عدد من المدربين في فريق واحد الى اربعة خلال موسم رياضي، هذا بالاضافة الى المدرب السعودي الذي يكون دوره التدريب مابين مدرب وآخر.

وهناك الغاء عقود محترفين اجانب والتعاقد مع غيرهم مع بداية تسجيل الفترة الشتوية وهي الفترة الثانية، كل ذلك ادى الى زيادة الاعباء المالية على الاندية التي اصبحت غارقة في الديون، وفي نفس الوقت تحتاج الى المزيد والمزيد من الاموال للاستعداد للموسم الجديد، لذلك فإن ماقدمه معالي المستشار تركي آل الشيخ من مساعدة الاندية في سداد الديون والتعاقد مع محترفين اجانب على مستوى جيد، سوف يسهم بدون ادنى شك الى متابعة موسم كروي جيد من قبل كافة الاندية المشاركة في دوري المحترفين.

لكن ماذا عن الاستعداد لهذا الموسم؟! وهل سوف نشهد الغاء عقود عدد من المدربين؟! خاصة بعد ان تستجيب ادارات الاندية لمطالب اعلامها وجماهيرها الذين اصبح لهم صوت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

في تصوري ان فترة الاستعداد التي نعيشها حالياً سوف توضح كل هذا واكثر، ذلك ان معظم الاندية لديها مدربين تم التعاقد معهم قبل بداية الاستعداد، اي منذ فترة بسيطة، وان المعسكرات الخارجية لمعظم الاندية هي فقط للياقة البدنية والسياحة والاستجمام وكانها اجازة سنوية، هذا الواقع يمكن ادراكه مع بداية كل موسم، حيث ان المدرب تجده لم يتعرف على قدرات اللاعبين جيداً، ويظل يجرب ويجرب مع تغيير في مراكز بعض اللاعبين في بداية الدوري وذلك بسبب بسيط جداً ان المباريات الودية التي تتم خلال المعسكر الخارجي ضعيفة ومع فرق غير معروفة او مع رديف بعض الفرق، وهي في معظم الاحيان اقل من مستوى المناورات التي يجريها كل فريق، حتى اننا نسمع عن نتائج خرافية في عدد الاهداف التي يسجلها كل فريق في هذه المباريات الودية، ولايتم اكتشاف الاخطاء والتعرف على قدرات اللاعبين الا بعد انتهاء الجولة الخامسة او السادسة من الدوري مع عدم صبر الادارة على المدرب وسرعة الاستغناء عنه، والتعاقد مع مدرب آخر الذي يبدأ هو الآخر من جديد وقد لايستمر طويلاً لياتي مدرب ثالث مكانه، وهكذا هو هذا السيناريو يتكرر في كل موسم، مع الكثير من الاندية حتى اننا في نهاية كل موسم نقوم بعدد المدربين الذين استمروا في كل فريق فنجدهم لايتجاوزون اصابع اليد الواحدة.

في تصوري ان حل هذا الاشكال هو ماتفعله الاندية الاوربية الكبيرة من المشاركة في بطولات تنشيطية ، هنا نحن يمكن لنا جعل بطولة كاس العرب للاندية كذلك بطولات تنشيطية خلال الصيف، وقبل بداية كل موسم ولتكن بالتجمع في مناطق سياحية تتمتع باجواء معتدلة خلال الصيف في عدد من الدول العربية التي تستضيف هذه البطولة ، ففي المملكة الطائف والباحة وابها، وفي سلطنة عمان صلالة وفي مصر الاسكندرية وكذلك في الادرن وتونس والمغرب وغيرها هناك اجواء معتدلة، على ان تنتهي البطولة خلال فترة بسيطة بعد ان يتم تقسيم الفرق الى مجموعات، وعند التعادل في كل مباراة يتم اللجوء لركلات الترجيح مباشرة، مثل كافة البطولات التنشيطية التي تشارك بها الاندية الاوربية.

ان اقامة البطولة العربية خلال فترة الاستعداد هو القرار الامثل لكافة الاندية المشاركة بها ذلك ان الفرق العربية سوف تكون مشغولة بعد ذلك بالدوري المحلي والبطولات القارية وهي افضل فرصة للاستعداد للموسم الجديد لاكتشاف الاخطاء وتعرف كافة المدربين على قدرات لاعبيهم.

هذا وقد سبق نجاح مثل هذه البطولات في ابها وتبوك، لذلك نرجو من الاتحاد العربي لكرة القدم والذي يراسه معالي المستشار تركي آل الشيخ دراسة هذا الموضوع وبالله التوفيق.

التعليقات ( 0 )