• ×

01:37 مساءً , السبت 11 صفر 1440 / 20 أكتوبر 2018

بقلم : لافي هليل الرويلي

رجل طيب من هذا الزمان

بقلم : لافي هليل الرويلي

 0  0
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحمدلله الذي جعل في إحياء النفس الواحدة إحياء للناس جميعاً بأصدق المشاعر التي ذكرها ابو امجد جارنا في الحي للرجل الذي تبرع بأعضاءه لأحد ذويه وبأشدّ الكلمات الطيبة النابعة من قلبه الوفيّ لذلك الرجل الطيب ، أقدم شكري وامتناني لمن كانو سبب في استمرار واستكمال مسيرة الحياة الجميلة و الخالية من ضغوط الآلام ، ومن وقف مع أي أحد بأشدّ الظروف ، أقدم لكم أجمل عبارات الشكر والامتنان من قلب فاض بالاحترام والتقدير لكم " بارك الله لكم في مالكم و في أولادكم و في ذاتكم أيها المتصدقون في أعضائكم .

ان قصص الإنسانة وحب الإيثار و تحري الأعمال الصالحة لم تندثر في أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وقد أكدت لنا هذا حفظك الله ورعاك و هاقد علمتني وأحاطتني بدفء حنانها ونرجو الله لك ولنا أوفر الحظ و النصيب و أن يرزقنا الله واياك الجنة بغير حساب و تظلّ كلماتنا الشاكرة لجميل صنعكم مقصّرة وأمام روعة موقفكم وعلوّ همتكم قاصرة .. أسعدكم المولى وجعل ذلك في ميزان حسناتك. لن تقف الأجور في أمة محمد صلى الله عليه وسلم على موقف كبير أو موقف صغير ، فمن عفى و أصلح فأجره على الله و من تصدق بابتسامة و من عفى عن معسر و من تكفل برعاية يتيم أو أرملة و من كضم غيضه وهو قادر على انفاذه ، ومن دعى الى سنة كانت له مثل أجور من اتبعه ولاينقص من أجورهم شيئاً .

المسافة قصيرة جداً بين عمل الخير وعمل الشر ولكن المآل بوع شاسع وشتان بين الجنة والنار ، وأعلموا حفظكم الله أن الجنة أقرب الى أحدكم من شراك نعله و النار كذلك .
تصدقوا فالصدقة ليست بالمال فقط .

التعليقات ( 0 )