• ×

08:48 صباحًا , الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018

الإعلامي: أيمن عبدالله زاهد

دعايات مغرضة مصيرها الى الفشل الذريع

الإعلامي: أيمن عبدالله زاهد

 0  0
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عندما نعود الى التاريخ واعنى هنا التاريخ الحديث مع الاستعمار العثماني، الذي حول العالم العربي الى دول مستعمرة من قبل بريطانيا وفرنسا وايطاليا، حيث اقتسمت هذه الدول تركة( الرجل المريض) وهو الاسم الذي عرفت به الدولة العثمانية عند ضعفها، لم يكن يتصور اي انسان في ذلك الوقت ان الجزيرة العربية سوف يتم توحيدها، وتصبح معظم مساحتها دولة واحدة هي المملكة العربية السعودية التي كانت امتداداً للدولة السعودية الاولى ثم الدولة الثانية، وذلك على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود طيب الله ثراه، منذ اقامة هذه الدولة واعتراف العالم بها في عام1351 هجرية الموافق1932م والمملكة تكسب في يوم الكثير من الاخوة والاشقاء والاصدقاء ، وفي نفس الوقت تجد حولها الاعداء والحساد والحاقدين خاصة بعد ان شرف الله سبحانه وتعالى قيادتها وشعبها بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن والزوار والعمار، بعد ان تم بسط الامن والاستقرار، عكس ماكانت عليه البلاد في العهود السابقة، ثم انعم الله عزوجل على هذه البلاد بالذهب الاسود المعروف بالنفط، كل هذا جعل الحساد والحاقدون والاعداء يتكاثرون، ويقومون بحبك المؤامرات على هذه البلاد وولاة امرها وشعبها، محاولين بشتى الطرق والوسائل زرع الفتنة والانقسامات داخل جسم هذه البلاد، باتخاذ مقولة(الغاية تبرر الوسيلة) لاعادة هذه البلاد الى ماكانت عليه قبل توحيدها الى فرقة وشتات وحروب داخلية وبالتالي انعدام الامن والإستقرار، وذلك بالدعاية والحرب الاعلامية المغرضة، بدات هذه الدعاية والحرب الاعلامية بالحركة الاصلاحية التي اعادت الجميع الى كتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وسلم بتسميتها بالوهابية تارة وبالمذهب الخامس تارة اخرى، وانها آداة للارهاب وانها منبع للتخلف والرجعية، وماالى ذلك من آمور ماانزل الله بها من سلطان، ثم النيل من هذه القيادة الحكيمة، ومحاولات عديدة للتفرقة مابين الشعب وقيادته، حيث اننا تعودنا منذ تاسيس المملكة على كل هذه الحملات المغرضة، بعد ان فشلت كافة المحاولات الاخرى الى ادخال بلادنا في حروب وقلاقل من قبل العديد من الاعداء والحساد والحاقدين في محاولة لاضعاف المملكة عسكرياً واقتصادياً، حيث ان كافة محاولات الاعتداء على الحدود والثغور باءت بالخيبة والخذلان والخسران، كذلك فإن الاقتصاد السعودي ظل بحمدالله قوياً دون اي اهتزاز رغم ان المملكة قامت ولاتزال تقوم بالتنمية في الداخل، مع القيام بواجباتها تجاه القضايا العربية والاسلامية، وتجاه الاشقاء في الاغاثة والمساعدة وتقديم كل مايحتاجونه الاشقاء العرب والمسلمين في كل مكان. ان ماقدمته وتقدمه المملكة هو الرد الفعلي العملي على كافة الابواق الحاقدة الحاسدة، التي تزداد يوماً بعد آخر خاصة من تنوع وسائل الاعلام والاتصال، لكن شيئاً من اهداف الاعداء لم يتحقق، حيث انه ياجبل مايهزك ريح، ولوحسبنا حساب العصافير لم نزرع الذخن ، كل هذه الحملات المغرضة تتكسر مع ردة الفعل عكس مايتمناه العدو ان يتحقق.

ان قضية اختفاء الزميل جمال خاشقجي لن تكون هي الآخيرة من حملات الكلاب المسعورة، التي مهما ازداد نباحها فسوف يرتد عليها، بعد ان ادرك الكثير ان هذه القضية ماهي الا مسرحية من تاليف الاخونج و نظام اوردغان واخراج نظام الحمدين في شرق حزيزة سلوى، حيث ان كل مايتم قوله عبر مختلف وسائل الاعلام والاتصال ماهي الا اوهام وقصص من الف ليلة وليلة لايوجد اي دليل على صحتها، فقط تكنهات واختراعات لقصص واكاذيب واطلاق شائعات، ومعها يقوم كل من ينبح بتقديم استنتاجات وفق هذه الاوهام وكانه في كابوس في المنام لايعرف ماهي بدايته ومتى نهايته، ومتى يفيق منه! هذا هو حالهم اما نحن ولله الحمد، لن ننظر الى كل هذه السخافات، وننظر ونسمع فقط كل مايصدر من قيادتنا من حقائق مجردة، لاننا ببساطة لانعيش في الاحلام والاوهام ونصدق الاكاذيب وننشر الشائعات، فنحن مع قيادتنا على دروب الحقيقة والحقيقة فقط والله المستعان على كل مايقوله الاعداء.

التعليقات ( 0 )