• ×

08:00 صباحًا , الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018

الإعلامي: أيمن عبدالله زاهد

واحترقت اقنعة الاعداء

الإعلامي: أيمن عبدالله زاهد

 0  0
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اعداء الوطن ملالي ايران وحزب الشيطان ونظام الحمدين في قطر وحزب الاخونج، وغيرهم من الاعداء والحساد والحاقدين على بلادنا المملكة العربية السعودية، قاموا خلال الفترة الماضية بتسيس قضية اختفاء ثم وفاة الزميل جمال بن احمد خاشقجي رحمه الله، وقاموا بتوجيه السهام نحو الوطن، وذلك بعمل الكثير من الحرب الاعلامية، عبر وسائل الاعلام من جهة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية بواسطة النت من جهة ثانية.

جرى ذلك وكان من خلال البث المباشر خاصة لقناة الجزيرة الخنزيرة التي كانت تستضيف الكثير من اعداء الممكة وحسادها والحاقدين عليها، مع عدد من الخونة الذين لن نذكر آسمائهم فهم اقل من ذكرهم وكما يقول المثل الشعبي( ذكرهم في الكانون) وتم خلال ايام بحث هذا الموضوع بشكل مكثف، في وقت سكتت كافة وسائل الاعلام والتواصل عن قتل الملايين في سوريا والعراق وليبيا واليمن وغيرها، كما اننا لم نلمس كل هذا في إغتيال الكثير من رؤوساء الدول والحكومات في لبنان وغيرها من الدول العربية ودول العالم كله، من تركيز اعلامي غريب، مما يؤكد للمرة المليون ان هؤولاء الاعداء وغيرهم من الحساد والحاقدين، هدفهم فقط هو النيل من المملكة العربية السعودية ، وليس هدفهم كشف الحقائق او التباكي على الزميل خاشقجي رحمه الله، وتم التاكد من ذلك بعد اعلان المملكة عن تشكيل لجنة تحقيق سافرت الى مدينة استنطبول التركية، ثم صدر تصريح النائب العام عن نتائج هذه التحقيقات، وان هناك18 شخصاً موقوفين يتم التحقيق معهم، جميعهم سعوديين، ثم صدر الامر الكريم من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه، بإعفاء نائب رئيس الاستخبارات ،وانهاء خدمات عدد من الضابط ثم تشكيل لجنة برئاسة سمو ولي العهد لاعادة تشكيل الاستخبارات، مع التاكيد للعالم كله انه لن يفلت اي انسان من العقاب، وان كل مدان سوف يقدم للقضاء السعودي العادل المستقل تماماً كما اكد ذلك عدد من المسئولين خاصة معالي وزير العدل.

بعد كل هذه الشفافية التي اكدت للجميع بان السعودية مملكة العدل كماهي مملكة الانسانية، هنا سقطت كافة الاقنعة، وادرك الجميع بان هؤولاء لم يكن لهم هم الا ادانة السعودية وباي طريقة كانت، التي اثبتت بانها دولة عظمى بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامين الامير محمدبن سلمان حفظهما الله، حيث انه بعد احتراق جميع اقنعة الاعداء والحساد والحاقدين، احدهم كان يتباكى والان يضحك، واخرين يحاولون بشتى الطرق والوسائل تفسير كافة الخطوات السعودية العادلة، تفسيرات خاطئة وفق اهوائهم وامانيهم ،خاصة بعد فشلهم الذريع بعزل المملكة عن العالم، وزرع الفتنة والفرقة والخلاف في الداخل بين شعبها، الذي وقف صفاً واحداً قلباً وقالباً مع قيادته ضدد الاعداء ،ووسائل التواصل تؤكد ذلك حتى ان قناة الجزيرة الخنزيرة ادركت ذلك واشتكت من قيام الكثير من السعوديين، بمهاجمتها، وهذا أقل شئ يمكن ان يقوم به هذا الشعب المتضامن مع ولاة امره، بالرد على كافة حملاتهم الاعلامية التي يقوم بها نظام الحمدين في شرق جزيرة سلوى(قطر سابقاً) ولسان حال الزميل جمال خاشقجي رحمه الله تجاههم هذا قول الشاعر : هم يحسدونني على موتي فواسفاة حتى على الموت لم اخلو من الحسد! اما لسان حالنا جميعاً نقول: القافلة تسير والكلاب تنبح! مع الاعتذار للكلاب المعروف عنها الوفاء وجميع هؤولاء الاعداء والحساد والحاقدين لاوفاء لهم ولاعهد ولاذمة وكما قال الشاعر جرير عن قبيلة تغلب: ومالتغلب ان عدت مكارمهم نجم يضئ ولاشمس ولاقمر! مع الاعتذار لتغلب بهذا التشبيه!

التعليقات ( 0 )