• ×

08:55 صباحًا , الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018

عبدالله الشامخ

إلى متى وأبناؤنا ضحايا

عبدالله الشامخ

 0  0
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا أحد ينكر القضاء والقدر وكلنا نؤمن به والجميع يعرف أن الأجل لا أحد يستطيع تقديمه أو تأخيره وجميعنا نعرف المثل القائل (تعددت الأسباب والموت واحد) لكن أن تتعدد الأموات والسبب واحد فهذا لا يطيقه أحد وهذا ما يحصل كلما ذهب أحد بأبنائه أو عاد بهم من مدينة سكاكا الذين يدرسون في جامعة الجوف .

كثيرا ما يفجعنا خبر وفاة عزيز علينا بحادث أو يكون بحالة خطرة وغير ذلك كل ماذهب أحد الأبناء وهذا ماقاله لي أحد أولياء الأمور بأنه يضع يده على قلبه حتى يحادثه ابنه ويخبره بأنه وصل بالسلامة .

وأنا بلسان أهالي القريات أتوجه لمن كان سببا في وفاة كل شخص ذهب لهذا السبب ولم يعد ، ألا يستحق أبناء القريات كليات متكاملة خاصة بهم في مدينتهم تغنيهم عن الذهاب والعودة للدراسة وهم الذين يمثلون أكثر من 70% من طلاب الجامعة .

عزيزي مدير الجامعة جميع من توفى بهذا السبب هو معلق برقبتك وتسأل عنه يوم القيامة نحن لا نطالب إلا بالمحافظة على أرواح أبناء القريات ونسعى لتحقيق حق من حقوقهم بإنشاء كليات متكاملة للطب والهندسة وغيرها من الكليات ، فحكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين وولي عهده أمير الشباب ورؤية المستقبل الزاهر لم تقصر ولم تبخل على شعبها العظيم كما قال أميرنا الشاب محمد بن سلمان .

يا مدير الجامعة : آخر ضحايا هذا التأخير باتخاذ قرار الإنشاء هو الأستاذ الفاضل عويد هليل العنزي الذي كان ذاهبا لزيارة أبناءه الثلاثة الذين يدرسون في كلية الطب خوفا عليهم من خطورة السفر ، فما كان منه إلا أن دهس وهو في موقع البطولة لإسعاف مصابين في حادث لا أكاد أجزم أنهم طلاب جامعة عائدون منها أو ذاهبون لها ليأتون بذويهم . (رحمك الله أبا مشاري) ، وأنت آخر الضحايا وقبلك الكثير والكثير .

ونسأل الله أن تكون الأخير بصدور قرار فتح كليات لمن تبقى من أبناء القريات حتى لا نضحي بأحد منهم . يا مدير الجامعة : المصاب جلل والأمر خطير فلا تحمل على عاتقك ما لا تطيق وتعجل بالحل وافتح الكليات . فاأبناء القريات يستحقون الكثير والكثير.


التعليقات ( 0 )