• ×

02:01 صباحًا , الخميس 15 ذو القعدة 1440 / 18 يوليو 2019

بقلم : لافي هليل الرويلي

التواصل بالمساجد

بقلم : لافي هليل الرويلي

 0  0
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تنوع رؤى الناس في فهم تصرفات الناس ، لاتعرف سبر أغوارها إلا عن قربٍ شديد . الصلاة بالمساجد المختلفة يجعل الناس كالكتاب المفتوح تعرف أن بعضهم يحب الإمام بعينه فيصلي معه ، وآخر يحب الحارة ، والثالث يحب صوت القراءة و ليس عن هذه الأحوال نتكلم . بل عن حال رجل له قلب كبير و نقي وهو ككثير من أبناء المجتمع . نحسبه والله حسيبه كذلك ، لن أسمي أحداً ولكن سأقول لكم أن هذا الرجل من أعمدة المجتمع ومحبوب لدى الجميع و يخدم من موقعه كثير من الناس ويتفقد أحوالهم و أخبارهم و يسعد بأفراحهم و يصلي في عدة مساجد وفي أحياء مختلفة ، يتفقد أصحابه و أصدقاءه في المدرسة و العمل فيعرف مريضهم و يواسيه ولو بالدعاء ، ويسأل عن جديدهم و ما حل بهم من بعده ، هذا هو مجتمعنا ياسادة ياكرام ، لحمة ٌ واحدة في خندقٍ واحد وكذلك كان السلف السابق يتفقد بعضه بعضاً في المسجد و يساعد بعضهم الأخر ، فهلم عزيزي القارئ الى واجبات المسجد.

كان الرسول يعقد حلق العلم و تجييش الجيوش و تفقد أحوال الصحابة ، وكان أهل الصفة من أهل المسجد يُحضرون لهم الطعام و يبحثون لهم عن عمل و يبارك الصحابة أولادهم بتحنيك النبي ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحنك المولود الجديد بالتمر (أي يمضغ التمرة ويطعمها للطفل ) وهذا ممايقوي جسد الطفل ، فلاتنسوا هذا التحصين العظيم في هذا الهدي النبوي .

وكان المسجد منارة للوافدين لمفاوضة النبي على دخول الإسلام أو دفع الجزية ، و الجامع كاسمه جامع لكل خير في الدنيا و الآخرة ، فالعلاقات الآن أصبحت رسائل بلا تواصل جسدي ، وصلاة الجماعة تواصل برسائل . انتظركم في المساجد

التعليقات ( 0 )