• ×

12:02 صباحًا , السبت 22 محرم 1441 / 21 سبتمبر 2019

بقلم / ايمن عبدالله زاهد

السعودية إستمرار التقدم رغم المؤامرات .. مع القيام بكل الواجبات

بقلم / ايمن عبدالله زاهد

 0  0
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المملكة العربية السعودية منذ تاسيسها على يد المغفوله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود طيب الله ثراه، الذي بذل الغالي والنفيس في سبيل توحيد هذه البلاد من جهة، والعمل على نشر الامن والاستقرار في كافة ربوعها من جهة ثانية حيث اصبحت الطرق الى الحرمين اشريفين آمنة، ثم القيام بمحاربة الفقر والجهل والمرض من جهة ثالثة، والعمل على تقدم البلاد وازدهارها من جهة رابعة، وحيث ان ذلك يتطلب امكانات مالية تساهم في تحقيق كافة هذه الاهداف واكثر، فتح الله سبحانه وتعالى لهذه البلاد المباركة كنوز الارض النفط وهو المعروف بالذهب الاسود، مماساهم في تحقيق كافة هذه الاهداف، مع القيام بتطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة وكافة المشاعر المقدسة من توسعات للحرمين الشريفين والقيام بالعمل المستمر حتى يؤدي ضيوف الرحمن نسكهم من حج وعمرة وزيارة مدينة رسول الله صل الله عليه وسلم بكل سهولة ويسر، مما ادى الى زيادة عدد الحساد والحاقدين من كل مكان، بعد ان قدمت السعودية الكثير مما لايمكن مقارنته بما سبق تقديمه قبل قيام هذا الكيان.
لقد كانت المملكة ولاتزال تقدم لكافة القضايا العربية والاسلامية الكثير وتعتبره واجباً عليها ، كذلك قدمت لكافة البلاد الاسلامية والعربية المحتاجة كافة المساعدات المالية والعينية في كافة الظروف التي تعرضت لها، مع قيامها بانشاء رابطة العالم الاسلامي في مكة المكرمة والمساهمة في انشاء جامعة الدول العربية، مما زاد عدد الحساد والحاقدين وفي نفس الوقت هناك من كان له اطماع في السيطرة على الوطن العربي الكبير، منهم عبدالناصر الذي كان يهدف الى جعل كافة الحكومات العربية عسكريين يتبعون له، وقد ادى ذلك الى قيامه بارسال اكثرمن ستين الف جندي لمناصرة الانقلابي عبدالله السلاسل في اليمن، تصدت المملكة لكل هذه الاطماع وكانت النتيجة قيام قوات عبدالناصر بضرب الاهداف المدنية على الحدود في جيزان ونجران، ورغم ذلك عندما تعرضت قوات عبدالناصر لنكسة 1967م وقف الملك فيصل رحمه الله مع نظام عبدالناصر في مؤتمر الخرطوم وقدم اضعاف ماقدمته بقية الدول العربية ليعود ويقف جيش مصر من جديد.
واليوم ما اشبه بالبارحة، لكن الفارق اليوم ان هناك متامرين اثنين الاول ايران والثاني تركيا ومعهما الطابور السادس قطر وكافة المنظمات الارهابية من القاعدة وداعش والاخونج والسروريين والحوثيين وحزب الشيطان وحماس والحشد الشعبي وغيرهم، لقد رد الله سبحانه وتعالى كيدهم في نحورهم، بعد ان كاد الهالك مرسي ان يبيع قناة السويس لقطر ثم تقوم ايران باقفال مضيق هرمز وباب المندب وتقوم تركيا بتهديد المملكة من ناحية سواحل السودان بعد ان قام الرئيس المعزول البشير ببيع جزيرة سواكن لهم، هنا ظهرت اتفاقية سايكس بيكون الجديدة، التي كانت مابين بريطانيا وفرنسا لتقسيم تركة الدولة العثمانية، حيث كانت ايران تسعى الى استعادة امبرطورية فارس بعد ان اعلنت انها احتلت اربع عواصم عربية وهي بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء، وتركيا هي الاخرى تسعى الى احتلال شمال سوريا والسيطرة على دول الربيع العربي وفي مقدمتها مصر وليبيا والسودان بواسطة طابورها السادس الاخونج وغيرهم ،مما يدل على ذلك تدخل تركيا عسكرياً في ليبيا وذلك في محاولة تركيا لإعادة مايسمى بالخلافة العثمانية من جهة وامبرطورية بيزنطة من جهة ثانية وفي نفس الوقت قطر لها دورين في كل هذه المؤامرات التمويل المآلي والقيام بالدعاية الاعلامية لكل هذا بواسطة قناة الجزيرة الحقيرة وغيرها من القنوات التابعة لنظام الحمدين وتميم وموزة وعزمي بشارة في قطر مع شراء العديد من الاقلام والصحف عبر مختلف انحاء العالم.
هنا السعودية العظمى بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان حفظهما الله، قامت وتقوم بابطال كل هذه المخططات التي تهدف الى السيطرة على المنطقة التي يستفيد منها الكيان الصهيوني، وفي نفس الوقت تقوم بتنفيذ رؤية 2030التي سوف تنقل البلاد لمصاف الدول المتقدمة، وفي نفس الوقت قيام المملكة بكافة واجباتها العربية والاسلامية ومركز الملك سلمان للاغاثة احد هذه الواجبات التي لم ولن تتاخر المملكة القيام بها مما ادى الى زيادة الحساد والحاقدين والاعداء .
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

التعليقات ( 0 )