• ×

05:21 مساءً , السبت 20 صفر 1441 / 19 أكتوبر 2019

بقلم / ايمن عبدالله زاهد

اليوم الوطني89 همة حتى القمة

بقلم / ايمن عبدالله زاهد

 0  0
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اليوم الإثنين الرابع والعشرين من المحرم من العام الهجري1441 الموافق للثالث والعشرين من شهر سبتمبر من العام الميلادي 2019 هو ذكرى اليوم الوطني التاسع والثمانين للمملكة العربية السعودية، وذلك بالاعلان الرسمي عن تسمية هذا الكيان الموحد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود طيب الله ثراه وذلك يوم21 من جماداول من عام1351هجرية الموافق 23 سبتمبر من عام1932م.
وذلك بعد انتهاء توحيد الجزيرة العربية الذي بدأ بفتح الرياض يوم الخامس من شوال عام1319هجرية الموافق15 يناير من عام1902م تاريخ تمت كتابته بماء من ذهب و تجاوز قرن من الزمان، سطر خلاله بطولات عديدية بدأت بفتح الرياض حتى قيام اهل الحجاز حاضرة وبادية بمبايعة السلطان عبدالعزيز بن عبدالرحمن ملكاً على الحجاز، وذلك في ام القرى مكة المكرمة يوم25 جمادثاني من عام1344 الموافق 10 يناير من عام1926م وبذلك اصبح لقبه الجديد ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها حتى تم تسمية البلاد في كيان واحد باسم المملكة العربية السعودية.
خمسة وعشرين عاماً من الكفاح والصبر والجهاد منذ فتح الرياض حتى المبايعة على ملك الحجاز، عاشها الامام عبدالعزيز آل سعود طيب الله حتى وحد الجزء الاكبر من شبة الجزيرة العربية بمساحة وصلت الى مليوني كيلومتر مربع، بمختلف التضاريس التي كانت اكثرها وعرة،
نعم صحراء كانت قاحلة قليلة الامطار ورغم ذلك لم يكن لها من مصادر المياة سوى المياة الجوفية، وفي نفس الوقت انعدام الامن والامان.
لقد عاشت الجزيرة العربية في ظلام وجهل وخوف وجوع وتفرق اهلها بالاختلاف فيما بينهم ماعدا سنوات الدولة السعودية الاولى ثم الثانية سرعان ماعادت الى ماكانت عليه،
حتى شاء الله سبحانه وتعالى ان ينقشع هذا الظلام نهائياً بمملكة الامن والامان والاطمئنان والعدل والمساواة والبناء، بناء الانسان اولاً وتسلحه بالعلم وعلاجه وكذلك بناء الوطن بفتح المدارس والمستشفيات، وتطور مستمر في شتى المجالات.
نحن الان نحتفل باليوم الوطني التاسع والثمانين بشعار(همة حتى القمة) نعم ماكانت عليه البلاد قبل توحيدها وبعد ذلك وهي تعيش نهضة في كل مكان وفي شتى المجالات، سنوات تحقق فيها ماكان يجب ان يتحقق في عدة قرون من الزمان.
ونعيش حالياً مع رؤية2030 في تطورات مستمرة تصل خلالها المملكة الى مصاف الدول المتقدمة، لذلك نعيش بحمدالله وتوفيقه في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان حفظهما الله ورعاهما وايدهما ونصرهما، نعيش في هذا العهد مابين ماضي مجيد وحاضر مشرق ومستقبل زاهر باهر بإذن الله.
الجميع يحتفل وسط فعاليات جميلة متعددة تعبر عن حب الوطن وقيادته ويرها ويشاهدها العالم باسرة، ويدرك مقدار تلاحم الشعب مع ولاة امره في نموذج لامثيل له في العالم كله.

التعليقات ( 0 )