• ×

09:02 صباحًا , الخميس 9 رمضان 1439 / 24 مايو 2018

كاتب

الإستفادة من الأخطاء لتحقيق هدف المونديال

كاتب

 0  0
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
في عودة سريعة إلى 12 عاماً مضت، ندرك أن هناك أخطاء للأسف الشديد إستمرت، وأرى بإن جزءاً منها لايزال مستمراً، ومنتخبنا السعودي يستعد للمشاركة في مونديال روسيا القادم، كانت أول الأخطاء عندما تأهل المنتخب السعودي إلى مونديال المانيا 2006م مع المدرب الأرجنتيني كالدريون الذي كانت لديه خطط للمشاركة في المونديال، وكانت المفاجأة بمشاركة المنتخب الأول في بطولة غرب آسيا، حيث كان من المفروض مشاركة المنتخب الأولمبي، وبعد ذلك جاء القرار بإلغاء عقد كالدريون وإسناد المهمة لمدرب الهلال البرازيلي باكيتيا في مونديال المانيا وتصفيات كاس أمم آسيا، ولم يقدم منتخبنا في هذا المونديال أكثر مما قدمه في مونديال فرنسا 1998م تعادل مع تونس 2/2 كما سبق التعادل مع جنوب إفريقيا بنفس النتيجة، والخسارة من اوكرانيا برباعية نظيفة مثلما حدث بالخسارة من فرنسا بنفس النتيحة، ثم الخسارة من أسبانيا مثلما كانت من الدانمرك بهدف واحد .

وأستمر المدرب باكيتيا في تصفيات كاس آسيا وقاد المنتخب نحو الفوزعلى اليابان في جدة بهدف سجله صالح بشير، وبعد إنتهاء هذه التصفيات، تم الإستغناء عنه والتعاقد مع مواطنه أنجوس ليقود المنتخب في نهائيات كاس آسيا الرابعة عشرة التي أقامها الإتحاد الأسيوي في أربع دول وذلك في عام

2007م هنا كان هذا المدرب شجاعاً وهو يقم بتغيير العديد من اللاعبين ويدخل سواهم دون الإعتماد على إسم اللاعب أو إسم ناديه، وبالفعل نجح المدرب بإمتياز رغم التعادل مع كوريا في البداية وتحقيق الفوز على اندنوسيا في الوقت بدل الضائع ثم الفوز على البحرين برباعية وعلى أوزبكستان في ربع النهائي2/1 وعلى اليابان في نصف النهائي 3/2 ثم الخسارة من العراق بهدف بعد أن كان منتخبنا قريباً من الكاس لولا أن التوفيق لم يحالفه.

وكان من نجوم منتخبنا في هذه البطولة حارس المرمى: ياسر المسيليم والمدافعون: أحمد البحري، وكامل الموسى، وأسامه هوساوي، ووليد عبدربه، وفي الوسط :سعود كريري ،وتيسير الجاسم، وأحمد الموسى، وعبدالرحمن القحطاني، وعبده عطيف،وفي الهجوم: ياسر القحطاني، ومالك معاذ، وسعد الحارثي.

وكان الخطأ هنا وبعد أن لعب المنتخب مباراة ودية مع منتخب غانا وحقق الفوز فيها بخماسية لكن هذه المباراة لم يتم إعتبارها دولية بسبب أن التحكيم سعودي وكان بالإمكان الإستعانة بحكام من البحرين أومن أي دولة خليجية.

ثم كان الخطأ الأكبر بمشاركة هذا المنتخب في دورة الالعاب العربية في مصر، وكان من من المفروض مشاركة المنتخب الأولمبي بها، جاء القرار الخاطئ بالإستغناء عن المدرب أنجوس، بعد هذه المشاركة وتكرار نفس الخطأ السابق بالإستغناء عن الارجنتيني :كالدرون.

ثم عاد المدرب الوطني :ناصر الجوهر للمنتخب وقاده في خليجي 19 في سلطنة عمان عام 2008م ووصل المنتخب للمباراة النهائية وخسرها بركلات الترجيح امام المستضيف عمان، ثم خاض المنتخب تصفيات مونديال جنوب إفريقيا التمهدية وأستقال: ناصر الجوهر وتم التعاقد مع المدرب البرتغالي: بيسيرو الذي لم يوفق في الصعود إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010م بعد أن خرج الأخضر من البحرين في الملحق، ثم تم إختيار منتخب ثاني خاض به خليجي 20 في اليمن عام 2010م ووصل للمباراة النهائية وخسرها من الكويت في الوقت بدل الضائع.

وكانت آخر تواجد للبرتغالي بيسيرو مع الأخضر في كاس آسيا الخامسة عشرة في قطر وتم إلغاء التعاقد معه بعد الخسارة من سوريا 1/2 ليعود الجوهر ويكمل المهمة في هذه البطولة التي شهدت الخسارة من اليابان بخماسية،بعد ذلك تم التعاقد مع المدرب الهولندي واللاعب السابق المعروف ريكاردو الذي كان يقيم في مملكة البحرين ويتابع منافسات الكرة بواسطة النقل التلفزيوني.

وكان السماح له بالبقاء في البحرين من ضمن الأخطاء، وكانت النتيجة خروج المنتخب السعودي مبكراً من مونديال البرازيل 2014م في التصفيات التمهدية بعد الخسارة من إستراليا في ملبورن 2/4 رغم أن الأخضر أنهى الشوط الاول بالتقدم 2/1 وبذلك رحل اسوأ مدرب درب المنتخب في هذه الفترة ليتم الإستعانة بمدرب اسباني كان قد تم التعاقد معه كخبير فني للمنتخبات السنية.


وبدأ مشواره مع الأخضر في تصفيات كاس اسيا السابعة عشرة وتاهل لها ثم قاد المنتخب في خليجي21 والتي أستضافتها المملكة ووصل للنهائي الذي خسره من قطر 2/1 بعد التقدم بهدف، وتم إلغاء التعاقد معه ليصبح المنتخب بدون مدرب وتمت الإستعانة بمدرب الهلال الأسبق ومدرب الأهلي الإماراتي الروماني كوزمين في كاس آسيا السابعة عشرة في أستراليا عام 2015م والتي أسفرت عن خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات،ليتم إسناد مهمة التدريب للمدرب الوطني، فيصل البدين، وبعد أن بدأ بتكوين المنتخب تم التعاقد مع الهولندي: مارفيك الذي أشترط عدم الإقامة بالمملكة وزاد الطين بلة بان طلب الإقامة في بلاده، حيث يعمل في تحليل الدوري الهولندي والبطولات الأوربية في إحدى القنوات هناك، ولاياتي إلى المملكة إلا في وقت المباريات والمعسكرات، وأستغرب كيف قبل إتحاد الكره شرطه وعمله الآخر.

وكمايقول المثل الشعبي: صاحب صنعتين كذاب، ورغم ذلك تأهل الأخضر إلى مونديال روسيا، وعندما رغب إتحاد الكرة في تجديد عقده قام بنفس الشرط الأول الإقامة في بلاده، مما أدى إلى الإستعانة بالمدرب الأرجنتيني باوزا الذي أتضح في المباريات الودية أنه لم يقدم شيئاً للأخضر في المونديال القادم ليتم الإستغناء عنه والتعاقد مع مواطنه بيزي الذي سبق له النجاح مع منتخب تشيلي.

ولم يتم تكرار الأخطاء السابقة بمشاركة المنتخب الأول في خليجي 22 في الكويت ،لكن رغم أن عدداً من اللاعبين قد برزوا في هذه البطولة -مثل حارس المرمى: عساف القرني، والمدافع: محمدعبده خبراني، والظهير: عبدالرحمن العبيد، ولاعب الوسط: نايف هزازي ، والمهاجم :مختار فلاته ،إلا أنه لم يتم إختيارهم للمنتخب بعد أن تم إختيار بعضهم خلال فترة باوزا، هنا أحب أن أوضح بتكرار نفس الأخطاء وهو إختيار لاعبي المنتخب حسب أسمائهم، وأسماء أنديتهم كذلك فإن الطامة الكبرى وهي إحباط العديد من المهاجمين بعدم إختيارهم للمنتخب بعد الطريقة الجديدة باللعب بمهاجم واحد فقط، كذلك فإن الأندية ايضاً خاصة الكبيرة ساهمت في الإحباط للمهاجم السعودي بالإستغناء عنه أو جعله أسير خط الإحتياط والتركيز علي المهاجم الأجنبي حتى أن المنتخب أصبح حالياً بمهاجم واحد فقط وهو :محمد السهلاوي، حتى مهند عسيري الذي تم إختياره لم يشارك في المباراتين الأخيرتين أمام أوكرانيا وبلجيكا، حتى أن الجميع أصبح يتساءل عن وجود مهاجم آخر يشارك في المباريات ولايتم إختياره للمشاركة في المعسكرات فقط؟!

في الواقع أن التشكيلة الأخيرة للمنتخب وضحت بأن إختيار اللاعبين لايزال مستمراًعلى إسم اللاعب وناديه وهناك العديد من اللاعبين يمكن إختيارهم وتجربتهم، بالإضافة إلى الذين برزوا في دورة الخليج بالكويت هناك: الظهير الايمن: سلطان الغنام، ولاعبي الوسط عبدالله الجوعي (سبق إختياره ونحج) وعبدالمجيد سواط، وعبدالملك الشمري، والمحور: عمر عبدالعزيز، والمهاجمين: إسلام سراج، ومحمد مجرشي، وحمد الجهيم، لأننا يجب أن نستفيد من المنتخبات الأخرى مثل :بلجيكا الذي لعب أمامنا في الشوط الثاني بمهاجمين إثنين وضاعف النتيجة إلى أربعة أهداف، وهي النتيحة التي نتمنى أن لاتعود إلينا وأن نسجل ونتأهل حتى تحقيق الهدف المنشود وهو دورالثمانية بحول الله وقوته المهم: الاستفادة من كافة الأخطاء باذن الله وتوفيقه.

حتى نحقق الفوز ونتاهل بحول الله وقوته الى ثمن النهائي بعدها التاهل الى دور الثمانية وتحقيق الهدف المنشود باذن الله وتوفيقه.

التعليقات ( 0 )