• ×

10:19 مساءً , الثلاثاء 8 محرم 1440 / 18 سبتمبر 2018

كاتب

لكي لا نكون هدفا للعدو

كاتب

 0  0
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
نعلم جميعا ما تمر به بلادنا حماها الله ممثلة في عاصفة الحزم، ودعم الشرعية في اليمن ،وتنظيفها من براثن الطغيان الحوثي ،وجذور إيران الخبيثه، ولأننا كمواطنين سعوديين نسعى بشتى السبل لنكون سداً منيعاً حول الحدود في وجه العدو، ونعلم أن جنودنا البواسل يدافعون عن حياض الوطن ليل نهار، وعيونهم ساهرة لكي ننعم بالأمن، والأمان ،ويقدمون أرواحهم سخية من أجل أن يعيش هذا الوطن حراً يحكم بالشريعة، والعدل وإعلاء كلمة الحق لتكن هي العليا، ولا يخفى عليكم ما يحاول العدو من محاولات فاشلة أستطيع أن أصفها بمحاولة النعامة لتصبح صقرا جارحا ،وهيهات كيف لها ذلك وهي ما تلبث حتى تدس رأسها في التراب، لاعتقادها أن لا أحد يستطيع رؤيتها، و ماذاك إلا حيلة العاجز الذي لايملك من أمره شي سوى أن يوهم مناصريه أنه على قدر من القوة بينما هو في الحقيقة يمر بمرحلة الانهزام، والضعف الذي سيدمره بإذن الله قريبا وستعود اليمن للشرعية حرة أبية مثلما كانت.

ولأن الشعب السعودي، والخليجي يد واحدة في وجه هذا العدوان الذي فشل في زعزعة أمنه، وفشل في اختراق صفه ، إلا أن البعض منا وبكل أسف من حيث لايدري وعن غير قصد أصبح مصدر خاص للإعلام الحوثي الذي أصبح يرسل صواريخاً بلاستية عشوائية ويدعي أنها أرسلت لأهداف محدده مسبقاً ،ويذهب لتويتر أو سناب شات لينقل منها ردود فعل الشعب السعودي ، ليتربص بنا الدوائر ، و يأخذها على أنها أخبارا حصرية مدعين بأنهم حققوا إنجازات لا مثيل لها ، وهم بعيدين كل البعد عن ذلك، ولن يستطيعوا، وسيبقون في غيهم يعمهون.

وقد أصبح بعض مشاهير الإعلام الجديد عين ثالثه لهم بنقل الأحداث الأمنية على طبق من ذهب .

فمن هذا المنبر أدعو الجميع من أبناء الوطن ، والخليج العربي أن يكتفون بما سبق، و يفتحون صفحة جديده؛ بعدم نشر مثل هذه الصور، والمقاطع، ويجب أن نستشعر المسؤولية ، و نكون صمام أمان لوطننا من كل باغ ، و حاسد.

وتفاءلوا فإنه سيهزم جمع الحوثيون ، و يولون الدبر، ولنعاهد أنفسنا ألا ننشر شي يخل بأمن بلادنا حتى لو كان عن حسن نية، و نترك نقل مثل هذه الأخبار لهيئة الأنباء السعودية ( واس) فهي الجهة المخولة بنقل الأحداث السياسية للدولة، حتى لا نكون مصدرا خاصا للعدو من حيث لا نعلم .و لنستشعر أن ( المواطن رجل الأمن الأول) لا يكشف أسرار دولته، ولا يساهم في شق صفها.

التعليقات ( 0 )