• ×

05:19 صباحًا , السبت 9 شوال 1439 / 23 يونيو 2018

كاتب

عزيزي الطالب إنه المعلم والمعلمه

كاتب

 0  0
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تنطلق بمشيئة الله يوم الأحد أول بشائر أيام العلم و الإجتهاد و المثابرة و التفوق ، ولايفوتني أن أشد من أزركم أيها الطلاب و الطالبات والمعلمين والمعلمات
واثني لكم على الصبر في التعلم فهو طريق الفلاح ،*روى مسلم في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :*
(( من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة )).
قم للمعلم وفه التبجيلاً ...كاد المعلم أن يكون رسولاً*
إن الأمم نهضت بسواعد أبنائها و عقول مفكريها وكان النبراس المضيء لهم هو العلم ، العلم بالطب و فنونه ، والتجارة ، و الصناعة ، والجامعات وبحوثها، فهؤلاء الكوادر أحبوا العلم و صبروا عليه حتى نجحوا في حياتهم ، فصبر الأيام على المدرسة والمشاركة في المناشط التعليمية و الجماعات المدرسية يساهم في تعّلم روح الفريق و بناء الشخصية للطالب أو الطالبة ، أحبائي الطلاب إن احترام المعلم دليل على ثقتك به و محفز على إبداعه في منهجه الدراسي ولو كان المنهج دسماً و صعباً !!، لايضرك عزيزي الطالب كثرة المشاغبين فسوف يندمون فيما بعد وقت الإمتحانات ، أو عند اختيار الوظائف فالمجتهد يختار مايشاء من الوظائف ، وغيره يتحسر على المدرسة و أيامها .
الله يوفقكم جميعاً ونرى منكم الطبيب و المهندس و المدرس و القاضي و القيادي في كل وظيفة
كتبه /
لافي هليل الرويلي

التعليقات ( 0 )