• ×

11:07 مساءً , الجمعة 21 محرم 1441 / 20 سبتمبر 2019

مدير جامعة الجوف يفتتح النسخة الثالثة من الملتقى السنوي للبحث العلمي والنشر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سابق : سعود الشراري قال معالي مدير الجامعة أ.د / إسماعيل بن محمد البشري، إن الدول التي تقود عالم اليوم وتؤثر فيه، وتسيطر على مساراته السياسية والمعرفية والصناعية وكذلك الإنتاجية، إنما حققت ذلك بتوفير الدعم غير المحدود لمجالات البحث العلمي، كالولايات المتحدة الأمريكية، التي أوضح أنها تستحوذ على ما مقداره 30% من نسبة الإنفاق العالمي على البحوث العلمية وتطوير آلياتها، مشيراً إلى أن الدول العربية لن تلحق بركب أمريكا و رصيفاتها في أوروبا وآسيا وغيرها في مجال البحث العلمي، دون رفع مستوى الإنفاق المالي، مستثنياً المملكة العربية السعودية، التي أكد أنها ووفقاً للأرقام والإحصاءات، قد ارتفعت عالياً خلال السنوات القليلة الماضية، بوتيرة الإنفاق على البحث العلمي، ووضعت الأرضيات الملائمة لأعمالها، كالمراكز البحثية، والمنشآت المعنية بعمليات البحث العلمي.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح فعاليات النسخة الثالثة من الملتقى السنوي للبحث العلمي والنشر بالجامعة، الذي نظمته وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي على مسرح كلية العلوم بالمدينة الجامعية، وسط حضور كبير من أعضاء الهيئات التدريسية و ذوي الاختصاص.

وقال معاليه إن جامعة الجوف تتقدم على العديد من الجامعات العربية، من حيث مستوى الدعم المقدم لمجالات البحث العلمي، كاشفاً أثناء ذلك عن صدور الموافقة على إنشاء المختبرات المركزية بالجامعة و رصد الميزانية اللازمة لها، وهي مختبرات علمية متقدمة وغير تقليدية، في مجالات البحث في العلوم الطبية التطبيقية والعلوم والمختبرات الطبية، كما دعا الجميع للاستفادة من المكتبة المركزية، والخدمات الهامة التي تقدمها للباحثين، وكذلك من كل أنواع الدعم الذي توفره الجامعة للعمل البحثي، مشدداً على أن كل ذلك يوجب على الباحثين والقيادات الأكاديمية إدراك حجم التحدي، الذي يمكن عبر خوضه بنجاح، الوصول بالجامعة إلى مراكز متقدمة على خارطة الجامعات المحلية والعالمية.

كذلك تناول أ. د / إسماعيل البشري جوانب من طبيعة الدعم المادي والعمراني الذي تقدمه الجامعة في هذا المجال لأعضاء هيئتها التدريسية، حيث أشار إلى أنه وإضافةً إلى ما تم إنجازه، فقد تم تخصيص 10 ملايين ريال لذلك خلال هذا العام، فضلاً عن البنية التحتية المساندة، كالمراكز البحثية، والمعامل، والمختبرات وتجهيزها، مشدداً على ضرورة أن تكون هناك منتجات علمية وبحثية واضحة المعالم، تترجِم كافة أشكال الدعم المتوفر.

وكان الملتقى قد انطلق بعرض مرئي، أبزر ملامح سريعة عن مسيرة وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وجهودها في استقطاب الدعم اللازم للعمليات البحثية في مختلف الكليات بالجامعة، فيما استعرض الوكيل للدراسات والبحث العلمي د. نجم الحصيني خلال كلمته، ماهية الجوائز التي تقدمها الجامعة في سبيل تطوير البحث العلمي والنشر، مقارناً بين نسخ الملتقى الثلاث، التي ارتفعت خلالها بالتتابع معدلات النشر بشكل ملحوظ، لافتاً كذلك إلى التطور الذي شهدته شروط وآليات المنافسة على جوائز الجامعة المختلفة للبحث العلمي، معرباً عن شكره وتقديره لمعالي مدير الجامعة، لقاء دعمه ومتابعته المستمرة، لكل ما من شأنه تجويد العمل البحثي وتطويره، كما ألقت وكيلة كلية العلوم د. أسماء المويشير كلمةً بالنيابة عن الباحثين بهذه المناسبة.

أثناء ذلك جرى عرض مادة تقديمية لأحد الأبحاث المتميزة، قام بعدها معالي مدير الجامعة بتسليم جوائز التميز وتكريم مدراء تحرير مجلة الجامعة العلمية، لتتوالى عقب ذلك الفعاليات المدرجة على جدول زمن الملتقى، حيث قدمت مؤسسة تومسون رويترز للنشر حلقتي نقاش، استعرض ممثلها فيليب بارنيل استراتيجيات النشر، وكيفيات الحصول على أفضل النتائج خلال البحث في قواعد البيانات العلمية، كما تم توقيع حزمةٍ من عقود المشاريع البحثية، ومشاريع الكتب الجديدة مع الباحثين.

يذكر أن الملتقى كان قد اختتم بتكريم ضيف الملقى واللجان المنظمة، وتوزيع عقود المشاريع الجديدة، كما استعرض معالي مدير الجامعة معلقات ممثلة عن كافة المشاريع البحثية التي يجري تنفيذها.

image

image

image

image

image

image
بواسطة : سعود الشراري
 0  0  199
التعليقات ( 0 )