• ×

03:44 مساءً , الإثنين 13 جمادي الثاني 1440 / 18 فبراير 2019

أهالي جازان: تأخير المستشفى صمت على الولادة في الممرات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سابق - متابعات : طالب أهالي منطقة جازان وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، بالنظر في قرار تأخير انتهاء مشروع مستشفى الولادة بجازان إلى عام 2023.
وأكد الشاكون أن المبنى في الطابق السابع تقريبًا ولا يوجد مبرر لتأخيره حتى خمس سنوات، كون الإنشاءات المتبقية لا تستغرق وقتًا طويلاً مقارنة بالوقت المحدد من قبل "صحة جازان"، على الرغم من الاحتياج الكبير للأسرة في المنطقة التي تعاني فجوة واسعة بين رقم المرضى المواجعين وعدد الأسرة بشكل عام.


وأكد السكان أن تحديد مدى زمني بعيد كالذي حددته الصحة لافتتاح المشروع الذي يعد أحد أشد المرافق الصحية إقبالاً على تخصصه واحتياجًا لأسرّته، يعتبر تعطيلاً غير مبرر لاحتياجات المواطنين.
وألمحوا إلى أن هذا التأخير يزيد من جشع المستوصفات والمستشفيات الخاصة التي تمارس عمليات التوليد بمبالغ كبيرة يجبر على دفعها المواطن البسيط، نظرًا لعدم توفر أسرة ولادة شاغرة في مستشفيات المنطقة.

واعتبر الشاكون أن التأخير لمدة طويلة يمثل "صمتًا" عن حوادث فردية ومحدودة لولادات في ممرات المستشفيات أو في السيارات خلال رحلة البحث عن مستشفى للولادة.

وكانت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة جازان قد أكدت لـ"سبق"، أن موعد افتتاح مستشفى النساء والولادة بمنطقة جازان، لن يكون قبل 2023؛ نتيجة تعثر المقاول وقرار سحب المشروع منه؛ مشيرة إلى أنها تعمل على إعادة ترسيته على مقاول آخر بعد ستة أشهر.

وقال المتحدث باسم "الصحة" في جازان، نبيل غاوي لـ"سبق": تم إيقاف المقاول، ويجري السحب، ويحتاج ستة أشهر لإنهاء إجراءات إعادة الطرح العام والترسية، والتنفيذ أربع سنوات؛ لذلك نتوقع نهاية المشروع في العام ٢٠٢٣م".

جاء ذلك بعدما رصدت عدسة "سبق" عدة مرات توقّف مشروع مستشفى النساء والولادة؛ على الرغم من أن ميزانيته في حدود ٣٠٠ مليون ريال.

ويطالب سكان منطقة جازان بشكل مستمر بإنجاز المستشفى نظير ما تتعرض له النساء قبيل الولادة خلال رحلة البحث عن سرير ولادة شاغر في مستشفيات المنطقة.
بواسطة : سعود الشراري
 0  0  58
التعليقات ( 0 )