• ×

01:55 صباحًا , الأحد 21 رمضان 1440 / 26 مايو 2019

الحكومة الجزائرية: مهمتنا انتقالية.. وسنضم «متظاهرين» للتشكيل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سابق - متابعات : 
أعلن رئيس وزراء الجزائر الجديد نور الدين بدوي -اليوم الخميس- أنّه سيُشكِّل حكومة خبراء تشمل الشبان والشابات الذين خرجوا في مظاهرات حاشدة للضغط من أجل تحولات سياسية سريعة.

وقال بدوي، خلال مؤتمر صحفي عقده في الجزائر العاصمة: «فيما يخص الحكومة، نحن بصدد تشكيلها والتشاور فيما يخصها، ونقول بصدق إن هذه التشكيلة سوف تكون تشكيلة تمثل كل الطاقات وخاصة الشباب من بنات وأبناء وطننا».

وأضاف أنّ الانتخابات الرئاسية ستخضع لإشراف لجنة مستقلة، مشدِّدًا على أنّ بلاده تتسع للجميع ولن نقبل بإقصاء أي طرف في البلاد، وأنّ الحكومة منفتحةٌ على إجراء حوار يشمل كل القضايا.

ودعا بدوي، المعارضة الجزائرية إلى المشاركة في الحوار الوطني، وقال إنّ الندوة الوطنية سترسم خريطة طريق للمرحلة الانتقالية في البلاد.

ولفت رئيس الحكومة إلى أنّ الصحفيين الجزائريين سيلعبون دورًا في المؤتمر الوطني للإصلاحات السياسية، مشيرًا إلى أنّ تشكيل الحكومة سيأخذ بعين الاعتبار مطالب الجزائريين في الحراك الأخير، في إشارة إلى التظاهرات التي عمّت أرجاء البلاد وطالبت بعدم ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

وأكّد بدوي أنّ الحكومة الجديدة ستتولى السلطة لفترة انتقالية قصيرة، معيدًا التأكيد أنّها استمعت إلى أصوات المعارضين وأنّ أبوابها مفتوحة أمام الجميع، منوّهًا بأنّ الحكومة تسعى لتقوية مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الأمنية؛ لاستقرار البلاد.

وتابع: «هاجسنا الوصول بالجزائر إلى بر الأمان في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخنا، ونريد للحكومة أن تعبر بالجزائر من هذه المرحلة الانتقالية»، لافتًا إلى أنّ «الحراك» بهذه الطريقة أعطى صورة حضارية عن بلاده.

وأفاد «بدوي» بأنّ الحكومة ستكون تحت تصرّف الندوة الوطنية المرتقبة (التي أعلن الرئيس بوتفليقة عن تأسيسها ضمن قراراته لاحتواء غضب المتظاهرين للترشح للرئاسة).

على جانبٍ آخر، رفض نشطاء سياسيون قرارات بوتفليقة واعتبروها إجراءات غير كافية؛ تهدف إلى تهدئة الغضب الشعبي ولا تقدم شيئًا لمعالجة ما وصفوها بـ«المتاعب الاقتصادية والاجتماعية المستمرة منذ عقود».

بواسطة : سعود الشراري
 0  0  30
التعليقات ( 0 )