• ×

03:44 صباحًا , الأربعاء 13 رجب 1440 / 20 مارس 2019

مزار ديني يدفع الهند وباكستان إلى إجراء أول «تواصل دبلوماسي»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سابق - متابعات : 
التقى، اليوم الخميس، مسؤولون من باكستان والهند، في أول تواصل دبلوماسي بين الدولتين منذ وقوع تفجير انتحاري في منطقة كشمير المتنازع عليها في شهر فبراير الماضي؛ ما أدى إلى تصاعد حدة التوتُّر بين الدولتين.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية رافيش كومار، قوله إن المباحثات التي تركز على افتتاح ممر ومعبر حدودي جديد للسماح لأفراد السيخ الهنود بزيارة مزار ديني في باكستان؛ بدأت في موقع حدودي ببلدة أتاري الهندية.

ويعد مزار كارتاربور صاحب الواقع بإقليم البنجاب بشرق باكستان، أحد الأماكن المقدسة لدى السيخ.

ويعيش أفراد السيخ في الدولتين، وغالبًا ما يواجهون صعوبات في زيارة الأماكن الدينية بسبب التوترات بين باكستان والهند.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الباكستانية محمد فيصل، قبل العبور إلى بلدة أتاري: «هذه المبادرة (فتح معبر حدودي) تهدف لتحويل العداء إلى صداقة».

وفي فبراير الماضي، تصاعد التوتر بين نيودلهي وإسلام أباد، عقب هجوم مسلح استهدف دورية للشرطة في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير المتنازع عليه، وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 40 جنديًّا هنديًّا، وإصابة 20 آخرين.

وإثر ذلك، شنَّت الهند غارة جوية قالت إنها استهدفت «معسكرًا إرهابيًّا»، في الشطر الذي تسيطر عليه باكستان من الإقليم، للمرة الأولى منذ حرب 1971.

ولاحقًا، أعلن الجيش الباكستاني أسر طيار بعد إسقاط مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي، اخترقتا المجال الجوي الباكستاني، وأعادته إلى بلاده بعد يومين من احتجازه.

وأمس الأول الثلاثاء، تجدَّدت الاشتباكات بين الجارتين النوويتين في كشمير؛ حيث قتل شخصان على الأقل من جراء تبادل لإطلاق النار بين القوات الحدودية للبلدين.

ونقلت الوكالة الألمانية –آنذاك- عن إدارة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني (الجناح الإعلامي بالجيش) قولها إنَّ «القوات الهندية أطلقت النار دون مبرر في قطاع تشاكوتي على طول خط السيطرة، مستهدفةً السكان المدنيين».

بواسطة : سعود الشراري
 0  0  29
التعليقات ( 0 )