• ×

09:35 مساءً , الإثنين 18 ذو الحجة 1440 / 19 أغسطس 2019

أول تعقيب لوزير التعليم بعد تفقّد اختبارات TIMSS

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سابق - متابعات : أثنى وزير التعليم، الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، على الجهود المبذولة والجاهزية العالية لاختبارات «TIMSS_KSA»، مُبديًا تفاؤله بمساهمة التعليم في تحقيق رؤية السعودية 2030.

جاء ذلك في أول تعليق لوزير التعليم، على بدء تطبيق دراسة الاتجاهات الدولية في الرياضيات والعلوم TIMSS التي تستهدف طلاب وطالبات الصف الرابع الابتدائي، والصف الثاني المتوسط في مادتي الرياضيات والعلوم، اليوم الثلاثاء.

وكتب وزير التعليم -عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»-: «جهودٌ مباركةٌ يبذلها زملائي المعلمون والمعلمات في مدارس التعليم العامّ والهيئة الإدارية، وأسعدني ما شاهدته من جاهزيةٍ عاليةٍ لاختبارات TIMSS_KSA إضافةً إلى مستوياتِ الطلابِ وجاهزيةِ المدارس.. متفائلٌ بمستقبلِ تعليمنا وإسهامهِ في تحقيقِ رؤية السعودية 2030».

واطمأن وزير التعليم، صباح اليوم، على سير أعمال تطبيق اختبارات «TIMSS_KSA»، واستعداد الطلاب والطالبات ومدارس التعليم العامّ لخوضها، وذلك قبل ساعات من انطلاقها.

وتعنى دراسة TIMSS التي ستطبق على مدى يومين في 434 مدرسة على مستوى المملكة، بالدراسات الدولية العالمية؛ لتقييم الاتجاهات في مدى تحصيل الطلاب والطالبات في مادتي الرياضيات والعلوم؛ حيث يسعى معظم نظم التعليم في العالم؛ للمشاركة في هذه الدراسات والاختبارات، إما بهدف إبراز تميز النظام التعليمي فيها أو تقويمه للاطلاع على مستوى أدائه رغبة منها في مواكبة الدول المتفوقة في هذا المجال.

وتعد دراسة TIMSS، إحدى الدراسات العالمية التي تشرف عليها «الهيئة الدولية لتقييم التحصيل التربوي»؛ بهدف الحصول على بيانات شاملة عن المفاهيم والمواقف التي تعلمها الطلبة في مادتي العلوم والرياضيات في الصفين الرابع الابتدائي والثاني المتوسط.

وتهدف الدراسة إلى مقارنة مستوى أداء تحصيل الطلاب والطالبات في الصفين (الرابع الابتدائي، والثاني المتوسط) في (العلوم والرياضيات)، بمستوى الأداء الدولي، وتطوير مستوى التعليم للارتقاء به إلى مستوى الجودة الدولية وقياس مدى تأثير الأنظمة التربوية المختلفة في خلفياتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية لكل دولة مشاركة على مستوى تحصيل الطلاب والطالبات في هاتين المادتين من خلال أداء الاختبار، وتعبئة الاستبيانات الخاصة بالدراسة.

كما تهدف أيضًا إلى إعطاء جميع الدول فرصة لقياس التحصيل العلمي في مادتي الرياضيات والعلوم ومقارنته بالدول الأخرى المشاركة في الدراسة عربيًّا أو عالميًّا، وإمداد كل دولة مشاركة بمصادر ثرية لتحليل نتائج التحصيل في المادتين، والتي ستسهم في عملية تطوير وتحسين تعليم وتعلم المادتين بصفة خاصة، والنظام التعليمي بصفة عامة، وتدريب المعلمين على صياغة الأسئلة الموضوعية التي تتمحور حول المعلومة؛ بحيث يستخدم الطلاب والطالبات المفاهيم والمهارات الخاصة بهذه المعلومة للوصول إلى الحل الصحيح، وإكساب الطلاب والطالبات المهارات الرياضية والعلمية التي تعتمد على أسلوب التفكير، التحليل، والتحدي.

وتهتم الآلية بتطوير طرائق التقويم والتركيز على التقويم البنائي وقياس المهارات المكتسبة فكريًّا وعلميًّا، والقدرة على قياس مدى التقدم في تعليم وتعلّم الرياضيات والعلوم بالمقارنة مع الدول الأخرى في فترة زمنية واحدة، ومتابعة المؤثرات النسبية للتعليم والتعلم في الصف الرابع الابتدائي ومقارنتها مع تلك المؤثرات في الصف الثاني المتوسط؛ حيث إن مجموعة الطلاب والطالبات الذين يتم اختبارهم في الصف الرابع في دورة ما يتم اختبارهم في الصف الثاني المتوسط، وتوفير مصادر غنية من المعلومات لصانعي السياسة التربوية، والقيادات التربوية، ومطوري المناهج، ومدربي المعلمين، والعاملين في أجهزة القياس والتقويم، والباحثين التربويين وجميع من له علاقة بمخرجات تعليم الرياضيات والعلوم؛ بغرض وضع الخطط وتنفيذ الأنشطة، التي تسهم في تحسين تعليم الرياضيات والعلوم.

ويكمن دور القيادة المدرسية في تطبيق الاختبارات الدولية TIMSS في توفير بيئة مدرسية مناسبة؛ لدعم التحصيل العلمي للطالب وتحسينه والتفاعل الجاد مع متطلبات هذه الاختبارات الدولية، وتعريف وتثقيف أولياء الأمور والأسر وإشراكها في البرامج الإثرائية؛ لرفع تحصيل الطالب في المملكة وحثهم على تشجيع أبنائها للمشاركة الإيجابية في الاختبارات، وكذلك نشر وتعميم الإرشادات التي تؤدي إلى تحفيز الطالب على المشاركة الفعالة في الاختبارات، ونشر وتعميم الإرشادات التي تؤدي إلى تحفيز الطالب على المشاركة الفعالة في الاختبارات TIMSS، وحثّ الطالب على المشاركة الجادّة في هذه الاختبارات وغرس روح الولاء والانتماء للوطن من خلال التفاعل الإيجابي في هذه الاختبارات.

وسيتم بعد تطبيق الدراسة، حصر نقاط الضعف والقوة، والعمل على تدارك نقاط الضعف، وتعزيز نقاط القوة، وذلك من خلال الاهتمام بالمناهج وطرائق التدريس، وسن أنظمة تحدّ من الظواهر السلبية المؤثرة على تحصيل وأداء الطلاب، وتلافي الخلل في الأنظمة التعليمية والبيئة المدرسية.

يُذكر أن الاختبارات الدولية TIMSS تعقد بشكل دوري كل 4 سنوات، بدأ تطبيقها في شكلها الحالي لأول مرة عام 1995م، وشاركت فيها لأول مرة المملكة العربية السعودية عام 2003م، وتمت المشاركة في الدورات المتعاقبة (2007م، 2011م، 2015م).
بواسطة : سعود الشراري
 0  0  181
التعليقات ( 0 )