• ×

05:00 مساءً , الثلاثاء 7 رمضان 1439 / 22 مايو 2018

رئيس "الغذاء والدواء" يعلن معايير الهيئة في العمل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سابق - متابعات : 
أكّد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي، أهمية العمل التكاملي بين القطاعين العامّ والخاصّ لتحقيق سلامة ومأمونية الغذاء والدواء والأمن الغذائي وسلامة الأجهزة والمنتجات الطبية في المملكة، وتوفير البيئة الغذائية السليمة، والإسهام بفعالية في حماية وتعزيز الصحة العامة.

وأشار الدكتور الجضعي -خلال لقائه مع اللجنة الوطنية للتغذية والإعاشة والمختصين في القطاع بالغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة- إلى أهم معايير الهيئة في العمل، وكيفية التواصل معها لحل التحديات التي تواجه قطاع التغذية والإعاشة، ومهامّ ووظائف الهيئة، وأعمالها الميدانية، مؤكدًا أن العمل يركز على تسجيل المنشآت، من خلال 2000 موظف وموظفة، بنسبة توطين كاملة.

وأضاف أن الهيئة تسهم في وضع التشريعات والقوانين والأنظمة المحلية والعالمية الاسترشادية وبعضها إنسانية ويكون التطبيق الميداني لأعمال الهيئة من خلال عديد من المنافذ والأسواق المحلية، مع التركيز على تسجيل المنشآت ومصانع الأغذية، مؤكدًا أنه سيتم إدراج المستودعات الكبيرة الخاصة بالأغذية.

وتابع أن زيارته إلى غرفة مكة المكرمة مقرّ اللجنة الوطنية للتغذية والإعاشة ناقشت ما يمكن أن يتوفر من ناحية سلامة الأغذية لصالح المستهلك، باعتباره الركن الأساسي والمهم في هذا الصدد، وكيف يمكن أن تعمل الهيئة بشكل يساعد المستثمرين والتجار، منوهًا بعمل اللجنة الوطنية للتغذية والإعاشة، على أدائهم في هذا الجانب.

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة مروان شعبان، إن توفير التغذية والإعاشة في موسم الحج من المهامّ الجسيمة التي يقوم بها جمع من العاملين في القطاع، مبينًا أن غرفة مكة المكرمة تعمل جهدها، ليكون لهذا القطاع إسهام فاعل في زيادة الإنتاجية والتنافسية، وتحسين الأداء.

وقال إن الاستثمار في مجال إعاشة الحجاج من الأعمال ذات المردود الاقتصادي الجيد، حيث توضح التقارير أن مؤسسات التغذية والإعاشة قدمت نحو 70 مليون وجبة ساخنة وجافة في موسم حج 1437، بلغت قيمتها الإجمالية نحو 8 مليارات ريال وتوفر الشركات مطابخ خاصة لإعداد الوجبات لا تقل مساحة الواحد منها عن 600 متر مربع، إضافة إلى مطابخ مركزية، وقد ارتفع الاستثمار في هذا المجال، بعد أن بدأ إلزام شركات حجاج الداخل التعاقد مع شركات إعاشة مرخصة من الجهات المعنية، كما أنه ليس ببعيد أن يضم لهذا العمل أيضًا أمر إعاشة المعتمرين، لتتم الاستفادة من عوائد أكثر من 10 ملايين زائر سنويًّا إلى مكة المكرمة، وهذا من شأنه رفع عدد الشركات من 150 شركة، فضلًا عن تحسين الأوضاع الاقتصادية وتقليص قائمة البطالة بين المواطنين، وهذا أمر يحتاج إلى لقاءات متواصلة لتطوير وتحسين خدمات الإعاشة لتتسق مع رؤية المملكة 2030.

بواسطة : سعود الشراري
 0  0  65
التعليقات ( 0 )