• ×

07:16 مساءً , الأحد 10 ربيع الأول 1440 / 18 نوفمبر 2018

الحصيني : غداً بداية بياع الخبل عباته وفيه يتساوى الليل والنهار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سابق - متابعات : 
أكد الباحث في علوم الطقس والمناخ وعضو لجنة تسمية الحالات المناخية المميزة في المملكة عبدالعزيز الحصيني أن موسم الحميمين بياع الخبل عباته يبدأ غداً الأربعاء وهو طالع سعد الأخبية وهو بداية موسم الحميمين ونجومه ( سعد الأخبية والمقدم ) مبيناً أنه يعتبر ثاني منازل فصل الربيع حيث الإنقلاب الربيعي حيث تتعامد الشمس على خط الأستواء يتساوى الليل والنهار ثم يأخذ النهار بالزيادة على حساب الليل وعدد ايامه 26 يوماً.

وأشار إلى أن الانقلاب الربيعي في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، تتعامد الشمس فيه على خط الاستواء بحيث تعبر فيها الشمس ظاهريا خط الاستواء منتقلة من النصف الجنوبي إلى النصف الشمالي بحبث تكون أشعة الشمس عامودية على منطقة الاستواء وهي فترة انتقالية تأخذنا بالتدريج من فصل الشتاء إلى فصل الصيف موضحاً أنه تشتهر هذه الفترة بالتقلبات الجوية السريعة بسبب تدافع الكتل الهوائية ما بين باردة وحارة رطبة تكون سبباً في تشكل السحب بعضها رعدي ممطر، وتكثر فيه الرياح المتغيرة الإتجاه المثيرة للأتربة والمسببة لتطاير الغبار وفي فترة الانقلاب الربيعي تكون فيه موسم المراويح أو الروايح او السريات وهي سحب رعدية ممطرة، وأحياناً واحياناً تكون من السحب العملاقة الكاسرة وهي من النوع الخطرة التي تشتهر بعلو ارتفاعها وكثافة برقها وغزرة مطرها، وشدة بردها ورياحها.

وقال الحصيني يمكن تقسيم مناخ فصل الربيع إلى ثلاث مناخات أوله فصل الربيع يأخذ من خصائص الشتاء من ناحية البرودة ليلاً ومعتدل نهارا وسطه يصبح الليل لطيفا ويميل للحرارة نهاراً، فيما تكون أجواء آخر الربيع معتدلة ليلاً وحارة نهارا وتبذر فيه جميع البذور الصيفية والبرسيم تغرس النخل ويكثر تلقيحه وتخرج فيه الحيات والعقارب والهوام من جحورها تهاجر فيه الوز الربيعي وأحياناً يأتي فيه قرصات برد وهي قليلة خاصة في بدايته وهو ما يسمى عند العامة بياع الخبل عباته يقولون الأولين ياربنا ياكريم اكفنا برد الحميم وهو كناية عن أن عودة البرد أمر وارد وينقلب الجو ويرجع البرد عليهم وأن ذلك قليل لذا تكثر أمراض الحسيية والأنفلونزا بسبب تقلبات الجو.
أن موسم الحميمين بياع الخبل عباته يبدأ غداً الأربعاء وهو طالع سعد الأخبية وهو بداية موسم الحميمين ونجومه ( سعد الأخبية والمقدم ) مبيناً أنه يعتبر ثاني منازل فصل الربيع حيث الإنقلاب الربيعي حيث تتعامد الشمس على خط الأستواء يتساوى الليل والنهار ثم يأخذ النهار بالزيادة على حساب الليل وعدد ايامه 26 يوماً.

وأشار إلى أن الانقلاب الربيعي في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، تتعامد الشمس فيه على خط الاستواء بحيث تعبر فيها الشمس ظاهريا خط الاستواء منتقلة من النصف الجنوبي إلى النصف الشمالي بحبث تكون أشعة الشمس عامودية على منطقة الاستواء وهي فترة انتقالية تأخذنا بالتدريج من فصل الشتاء إلى فصل الصيف موضحاً أنه تشتهر هذه الفترة بالتقلبات الجوية السريعة بسبب تدافع الكتل الهوائية ما بين باردة وحارة رطبة تكون سبباً في تشكل السحب بعضها رعدي ممطر، وتكثر فيه الرياح المتغيرة الإتجاه المثيرة للأتربة والمسببة لتطاير الغبار وفي فترة الانقلاب الربيعي تكون فيه موسم المراويح أو الروايح او السريات وهي سحب رعدية ممطرة، وأحياناً واحياناً تكون من السحب العملاقة الكاسرة وهي من النوع الخطرة التي تشتهر بعلو ارتفاعها وكثافة برقها وغزرة مطرها، وشدة بردها ورياحها.

وقال الحصيني يمكن تقسيم مناخ فصل الربيع إلى ثلاث مناخات أوله فصل الربيع يأخذ من خصائص الشتاء من ناحية البرودة ليلاً ومعتدل نهارا وسطه يصبح الليل لطيفا ويميل للحرارة نهاراً، فيما تكون أجواء آخر الربيع معتدلة ليلاً وحارة نهارا وتبذر فيه جميع البذور الصيفية والبرسيم تغرس النخل ويكثر تلقيحه وتخرج فيه الحيات والعقارب والهوام من جحورها تهاجر فيه الوز الربيعي وأحياناً يأتي فيه قرصات برد وهي قليلة خاصة في بدايته وهو ما يسمى عند العامة بياع الخبل عباته يقولون الأولين ياربنا ياكريم اكفنا برد الحميم وهو كناية عن أن عودة البرد أمر وارد وينقلب الجو ويرجع البرد عليهم وأن ذلك قليل لذا تكثر أمراض الحسيية والأنفلونزا بسبب تقلبات الجو.

بواسطة : سعود الشراري
 0  0  68
التعليقات ( 0 )